الجمهورية الجديدة

الثلاثاء 13 يوليو 2021 03:58 م
الجمهورية الجديدة
الجمهورية الجديدة
الكاتبة الصحفية رحاب الخضري
بقلم - رحاب الخضرى

 عندما تسمع أذنى صدى كلمة الجمهورية لا أعرف سوى أن أشعر بالشموخ ولا يستحضر ذهني الا تراث عريق وحضارة لن تكرر ولن يأتي مثلها على مر العصور والقرون ولا يمر امام عينى سوى  شعبا  عظيما قويا  طيلة عهود يلقن العالم دروسا فى التضحية وحب الوطن والجلد والصبر على الكرب والمحن شعب حارب ويحارب من اجل البقاء  مرفوع الرأس خاض معظم الحروب  واصعبها منذ التاريخ انتصر فى ان يحتفظ بهويتة المصرية ووسطيتة الدينية  رغم كل وسائل الإرهاب ومحاولات طمس الهوية المصرية فالعراقة لا تنجب الا رجال رغم التحديات  الصعبة  .. وخير دليل الصمود والتصميم على التقدم والازدهار  والتقدم داخليا وخارجيا وللعالم دروس لا يستطيع أحد أن ينكرها  مرئى الاعين  وامتداد البصر من مدن وطرق ومشاريع إجتماعية عملاقة  فى وقت ضيق لكن تملأه العزيمة ...

فنحن اليوم بصدد  رؤية مختلفة ،للجمهورية  الجديدة  ،  عندما نتكلم عن الجديد لابد وأن نقصد كل ماهو متقدم ومتحضر يجارى الحداثة والأساليب الغير تقليدية والتى تحقق وتنجز مهامها فى اقصر وقت باكمل دقة ومهنية فمن هذا المنطلق لا سبيل لنا الاان ننظر  لمنابر العلم والعلماء  وايضا لشباب تلك الأمة الثروة الحقيقية واليد العاملة والعقول المفكرة  حصن الغد وركيزته  .ولكن هناك كارثة حقيقة  كادت تغزو  المناخ العام  ضاربة بالعلم عرض الحائط مستندة للالقاب الكاذبة والشهادات الواهية  مثل بعض الأماكن التى تمنح لقب الدكتوراه  مقابل مبلغ مالى والمستشارين القانونيين   الذين لا يمتون للمهنة السامية باى صلة  وغيرها من الالقاب والمنح التى تعمل ضد القانون  وتحت غطاء رأسمالية   سيئة

لا تهتم  الا بجمع الأموال  والثراء على حساب عقول أبنائنا   وإفساد جيل   فمن يقدم المعلومة ليس اهل لها ولا صاحب علم.. والأدهى من يدعون وينتحلون وظائف دينية  وتربوية وعلاجية  لا مكان لها من الصحة ..  فكيف الطريق  ونحن نرسى لأسس سليمة  لبناء جمهورية جديدة ان نضع لأولادنا السم بالعسل  ان نسمح لمن لاعلم لهم ولا ماهية ان يهيمنوا بفكرهم المريض على حساب  أجيال دون رقيب  .نحن نريد صحوة من المسئولين  وأولى الأمر  والقنوات والمؤسسات ان توقف تلك المهزلة من اجل جيل يتمتع بصحة نفسية جيدة وعلمية واعية ولا نسمح لمدعى  العلم ان يتسسللون  بفكرهم المخرب لعقول شبابنا   لكننا نرجو التصدى لتلك الظاهرة الغربية التى  تهدد  مجتمع    من خلال مداهمة تلك المراكز   وان تعلى الدولة من شان العلم  والعلماء وأصحاب الرسالة  الحقيقين   كى  تكون جمهورية جديدة نحو مستقبل أفضل