خير أجناد الأرض

الثلاثاء 13 مارس 2018 12:44 م
أحمد زيدان
كتب - احمد رمضان زيدان
جيش مصر حامى حماها ومصنع الرجال ومؤسسة الرجولة والفروسية والإنضباط والالتزام  والنظام..هو فخر الجيوش العربية .. حائط الصد المنيع منذ الازل و الى الابد ..و على مر السنين كان الجيش المصري هو المدافع عن أرض مصر الحبيبة فقد توالت على مصر الحروب والاعتداءات الخارجية من جانب بعض الدول التي أردات نهب خير مصر واستنزاف ثرواتها الكثيرة إلا أن الجيش المصري كان واقفاً بالمرصاد لتلك الأزمات واستطاعت مصر في نهاية المطاف أن تحصل على حريتها وأن تستعيد خيراتها وثرواتها المنهوبة ويرجع كل الفضل إلى الجيش المصري العظيم والجنود البواسل الذين هم في أشد الاستعداد في كل وقت وحين لفداء تراب الوطن بأرواحهم.
جيشنا علم الهكسوس و التتار و الصليبيين و الفرنسيين و الاسرائيليين و كل الاستعماريين معنى كلمة حرب فهو الاكبر أفريقيا و عربيا وهو القوة المركزية فى الشرق الاوسط  
 هو تلك المؤسسة العظيمة والشامخة ،وهو الذي يحمي مصر من كيد الكائدين وغدر الأعداء الذين يريدون لمصر الدمار والهلاك ولكننا لسنا قلقين على مصر طالما لديها الجيش القوي العظيم والجنود البواسل الذين يضحون بأنفسهم فداءاً لتراب الوطن، فقد كثرت الأمثال على عظمة الجيش المصري وتعددت المواقف التي تثبت جدارته وقوته وقدرته العالية على الفتك بالأعداء والقضاء عليهم.ولعل ما يحدث اليوم فى سيناء من حرب شرسة فى مواجهة الارهاب الاسود والتنظيمات الارهابية التى تستهدف مصر وارضها وشعبها وما يقدمه الجيش من شهداء لخير شاهد على بطولة جيشنا  وتضحياته الغالية من اجل مصر من اجل وطن يعرف قيمته ويعشق أرضه وسماه وبحره لهو خير شاهد ان جيشنا يواجه كل هذه التحديات بمفرده وبصدق وشجاعة واستبسال   لذا استحق الصدارة وان يلفت نظر العالم كله فى حربه ضد هذه التنظيمات الارهابية التى عجزت دول كثيرة عن مواجهته ،  لنا الحق أن نفخر بجيشنا وندافع عنه ونقف بجواره  ونفخر بأنه نسيج واحد وقوة واحدة   نتعلم منه الكثير من الدروس من الانضباط والالتزام وكيف نحب ونعشق تراب الوطن بالفعل وليس بالكلام ولا بالشعارات  الجوفاء والجدل العقيم
نتعلم منه كيف نواجه التجديات والصعوبات  ونتعلم اخلاقياته ونعلمها لابناءنا وشبابنا   ونقدم لهم النموذج المشرف  والقدوة بل على كل مؤسسات هذا البلد ان تتعلم منه الجدية وخدمة الوطن والالتزام والاخلاص فى القول والعمل وتحمل المسئولية بشجاعة وفروسية   وعشق تراب هذا البلد الذى فضله على الجميع ويكفينا شرفا  أن النبى صلى الله عليه وسلم
  قال عنه إذا فتح الله عليكم مصر بعدي فاتخذوا فيها جندًا كثيفًا؛ فذلك الجند خير أجناد الأرض فقال له أبو بكر: ولم ذلك يا رسول الله؟ قال: لأنهم في رباط إلى يوم القيامة.
وقال إن جند مصر من خير أجناد الأرض لأنهم وأهلهم في رباط إلى يوم القيامة.
حفظ الله جيش مصر  
بقلم / احمد زيدان