الحـق أقـول .

السبت 03 مارس 2018 - 11:18:01 م
محمود الشاذلى
ـ

 

أين الحقيقه ياقطور

رحل شمس الدين عن رئاسة قطور وتولى أمرها المهندس أشرف فرج الله ، وأقام النواب الأفراح والليالى الملاح مبتهجين بتمكنهم من ترحيله ومحاوله منهم لذبح القطه لرئيس المدينه الجديد ليسير طوع أمرهم ينفذ تعليماتهم ويأتمر بأمرهم ولايتحرك إلا بإشاره من إصبعهم الخنصر كما سبق وأن أكد ذلك رئيس المدينه المقال ، وجاءت سلوكيات الساده النواب لتؤكد ذلك بل ان الطريقه التى تحدث بها أحدهم مع الإعلام  تشير إلى وجود تسلط غير عادى تحكم في هذه القضيه .

ليس معنى رحيل شمس الدين أن ملف الأزمه قد طوى بل على العكس من ذلك تماما الناس تسأل وأنا معهم عن حقيقة هذا المبنى المنيف الذى تم تشييده على أرض الإصلاح الزراعى وأحدث أزمه شديده .. الناس تريد أن تعرف وأنا معهم  علاقة أحد أصحاب الحصانه بهذا المبنى والأرض المقام عليها والتابعه للإصلاح الزراعى ، علما بأن المطالبه بالمعرفه ليس منطلقه الإنحياز لأى طرف من أطراف الأزمه ، أو توجيه إتهاما لأحد إنما منطلقه الحرص على معرفة الحقيقه ولاشيىء غير الحقيقه وهذا مطلب مشروع خاصة وأن القضيه يكتنفها الغموض ، لذا أتصور أن يقوم المهندس أشرف فرج الله بفحص هذا الأمر بحياديته المعهوده وإعداد تقرير بشأنه يحدد فيه معالم القضيه  ليعرف الناس الحقيقه وتخرص الألسنه التى تزايد على طرفى الأزمه .

على أية حال أحسن اللواء أحمد ضيف صقر محافظ الغربيه صنعا عندما أصدر قرارا بتعيين صديقى العزيز المهندس أشرف فرج الله رئيسا للوحده المحليه لمركز ومدينة قطور وهو قرار صائب بإمتياز ويدل على بعد نظر يتمتع به المحافظ نظرا لما يملكه المهندس فرج الله من حكمه شديده وخبره إدرايه رفيعه وما يتميز به من هدوء يجعله قادرا على إتخاذ القرار السليم الذى لايتسم بالرعونه ، يضاف إلى ذلك أنه يعرف جيدا كيف يضع قدميه .

ختاما .. إن تعاطى وزير التنميه المحليه ومحافظ الغربيه مع أزمة قطور تكشف عن إدراك بعظم المسئوليه ، لذا أتمنى أن يكون تعاطيهم مع مايحدث ببسيون على نفس القدر من هذا الحسم والقوه خاصة وأن الأخطاء المرتكبه من قبل رئيس المدينه الأستاذ أحمد مختار تمثل خطايا كبيره حددت معالمها بالتفصيل في الصفحه الثالثه من هذا العدد ، وإذا كان من يحمى رئيس المدينه ويدعمه أقوى من الوزير والمحافظ فاليقولوا لنا حتى يهدأ الناس ويعرفوا أنه ليس أمامهم سوى تنفيذ مقترح أحد البسطاء من أهالينا الطيبين " بكنس مقام جدى سيدى سليمان البسيونى " على رئيس المدينه وكل أفراد الحكومه أملا في أن يختفى من يدعمه من الوجود .