شبح الغلاء يسحق المجتمع بأكمله .. ويتمكن من الطبقة المتوسطة بعدما دهس الغلابة

الثلاثاء 24 أبريل 2018 12:30 م
2
أعد الملف أسماء ربيع، هاجر البلتاجي، مروة عزب - رفيده وفيق- نورهان سعد- رحاب زيدان - أسماء خالد - إيمان عثمان- بسمه علي - نورهان هلال - أشرقت ناصر - أميرة الجمال- سحر جمال الدين- شيماء محمود - ريم محمد- لمياء شكر - عمر البطاوي - محمود بامية- فاطمة مجدي - إيمان حجازي - أماني جمال - أمين علي

النواب يتجاهلون أزمة الغلاء والأهالي الأزمة فاقت التصورات
----------
فوانيس رمضان عادة المصريين في رمضان أصبحت لمن استطاع إليها سبيلا .. والمصري نافس  المستورد في الأسعار
---------
البنات : طقم واحد لكل المناسبات ويا ريت نقدر نشتريه
----------------
ياميش رمضان للأغنياء فقط والسلع الأساسية بالوجبة
-----------------
"السوق النار"  هكذا عبر الأهالي عن حركة البيع والشراء
---------------
الأهالي يستنكرون منع زراعة الأرز في ظل ارتفاع سعره
-------------------


لماذا لي الجوع و القمح لك ؟ يناشدني الجوع أن أسألك
و أغرس حقلي فتجنيه أنـت و تسكر من عرقي منجلك
بهذه الكلمات بدأ الشاعر الراحل  البردوني رائعته عتاب ووعيد حيث عبر عن المعني الحقيقي للفقر وكيف تتحول الحياة إلي مأساة ومعاناة حقيقية ، ولا سيما إذا اجتمع علي المواطن المصري البسيط ثلاث مناسبات في آن واحد وجميعهم يحتاج إلي كم المصاريف لا يقوي عليه أحد من الطبقة الوسطي فما بالنا بالفقراء ومحدود الدخل،  بعد الغلاء الفاحش الذي سيطر  علي جميع السلع بشكل عام .

كم كنا نتمنى أن يغرد نواب البرلمان تحت القبة بلسان حال الغلابة ، يتحدثون عن الغلاء يناقشون الحكومة في الخطة البديلة والحلول المقترحة ، لحل الأزمة  قبل بداية شهر رمضان ، ولكن لقد أسمعت إن ناديت حيا ، فلا نملك إلا الدعاء الجامع " اللهم أطعمنا من جوع، وآمنا من خوف "

 "الاستغلال والجشع" ، وعدم الشعور بمعاناة الآخرين هو شعار المرحلة بعد الغلاء الفاحش والزيادة غير المبررة  التي شملت معظم السلع الغذائية والاستهلاكية وخصوصاً المواد الأساسية ونالت حتى  القمح والدقيق والأرز ناهيك عن الألبان واللحوم والفواكه التي كتب عليها للأغنياء فقط ، وأسعار الملابس ومستلزمات شهر رمضان .

المصير اليوم  فتحت ملف « السوق نار » كما عبر عنه المواطنون  وأجرت استطلاعاً حول «غلاء الأسعار» وتجول الزملاء المراسلين في شوارع المراكز والمدن  لنقل صرخات المواطنين لمن يهمه أمرهم وأمر هذا البلد، . وكانت إجابات المواطنين طافحة باليأس ، وتفاوتت إجاباتهم عن من يتحمل المسؤولية في ارتفاع الأسعار الدولة أم التجار أم أحداث البلاد؟

أجمع معظم المواطنين على ارتفاع أسعار السلع الغذائية و الملابس خاصة ملابس الأطفال مما اضطرهم إلى شراء طقم واحد أو طقمين على الأكثر ليقضوا به كافة المناسبات والأعياد على مدار العام ، ولنتعايش مع أحوال المواطنين ونعرف مشاكلهم وآرائهم تجاه هذه المشكلة ونلمس معاناتهم على أرض الواقع كانت هذه اللقاءات المفتوحة.

أية صلاح ونهلة خالد وأمل ماهر ،طالبات بكلية الآداب أجمعن على ارتفاع أسعار الملابس وقالوا نصا  غالية جدا ، حيث أكدت أية إن الموديلات المعروضة بالمحلات موضاتها قديمة ، وإن الموضة بتعيد نفسها ومفيش جديد ورغم ذلك الأسعار مرتفعة جدا ، وقالت إنهم زمان كانوا يشتروا طقم لكل مناسبة ، أما الآن يشتروا طقم واحد أو اثنين على الأكثر ليقضوا به كل المناسبات والأعياد.
أضافت نهلة إنها عشان تشتري طقم واحد لازم يكون معاها مبلغ كبير حتى يكفي ويؤدي الغرض ف500 جنيه مثلا لا تكفي لشراء طقم واحد ، لأن البلوزة لوحدها قد تكون في حدود 300 أو 400 جنيه
أما أمل فكان رأيها مختلف ، حيث أكدت أن المكان نفسه الذي نشتري منه ممكن يكون عامل مهم في ارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى ان الطقم نفسه ممكن يكون لا يستحق كل هذا المبلغ الغالي.  
وقالت ام يس وهي بائعة طرح أن الملابس أو الطرح الموجودة في الشارع ممكن تكون أرخص كثيرا إذا ما قورنت بالملابس والطرح الموجودة في المحلات ،  وأن حركة البيع والشراء قلت بعد شم النسيم ، لكنها ستعود مرة أخرى قبل رمضان وقرب العيد، لذا فهي تنزل للعمل في المواسم فقط.
أوضح رامز طلعت صاحب محل ملابس أن سبب ارتفاع الأسعار في المحلات يكمن في شراء المنتجات بأسعار مرتفعة من المصنع بالأساس، وإنهم لا يضيفوا على سعر المنتج سوى 10 أو 20% نسبة ربح كحد أقصى فقط.
كما أشارت فايزة عادل الى أن أسعار ملابس الأطفال أغلى من ملابس الكبار، فأخر طقم اشتراه حفيدها دخل في 1000 جنيه .
أضافت أم سلمى أن الملابس غالية ، وإنها تشتري الملابس لحضور مناسبة، ولن تشتري مرة أخرى للعيد، أما عن ميرفت قاسم فقالت أنا موظفة وزوجي على المعاش، وأن مرتبها ومعاش زوجها لا يكفي ، فالسلع غالية وفوق طاقتنا، والملابس غالية، و ياميش رمضان غالي فجوز الهند لوحدة ب80 جنيه، وإن 200 جنيه لا تكفي لشراء أغراض وجبة واحدة في اليوم، ولكي تشتري طقم لطفل السعر بيكون فوق ال1000 جنيه
أضافت صبحية فؤاد إني عايشه بالملابس القديمة الموجودة عندي، ولا أستطيع شراء طقم جديد بسبب ارتفاع الأسعار، وقالت مين هيشتري ياميش غالي والمرتبات يعلم بيها ربنا ، فسعر البلح الرديء يصل ل60 و 80 جنيه فما بالنا بالجيد ، ليس هذا فقط فالعدس أكل الغلابة وصل سعر الكيلو فيه ل20 جنيه ، والفول 15 جنيه ، وكيلو المكرونة من 7 - 8 جنيه
ولكي نقترب أكثر من الحقيقة ونعرف أسعار التمور لدى بائعي الجملة التقت " المصير اليوم"  بأحد تجار الجملة ويدعى رزق حسان وهو من قنا ، حيث اكد ان حركة البيع  تبدأ من منتصف رجب ، وتبدأ تنشط وتزيد مع بدية شعبان وحتى رمضان ، وفي هذه الفترة يقوم هو وابنه بتأجير شقة على حسب الموسم ليسكنوا فيها حتي ينتهون من تجارة البلح.

أما عن إسلام عاطف وهو تاجر جملة أيضا ، فقال انه متواجد في السوق من بداية شعبان، وأن أجود أنواع البلح يبدأ سعره من 20 جنيه ، اما الأقل في الجودة فيبدأ سعره من 6 و 7 جنيه ، وقال أن الأسعار مرتفعة بسبب ارتفاع أسعار الغاز والبنزين .
بينما أعرب أحد تجار التجزئة عن استيائه من ارتفاع أسعار البلح، وقال أن الأسعار تبدأ من 6 إلى 80 جنيه، وأنه اذا اشترى الكيلو ب 14 جنيه ، هيبيعه بكام للناس!!

وقال مصطفى أبو العينين وأنه يشتري من هذا المكان كل عام نظرا لعدم ارتفاعها فيه مقارنة بأسعار السوق وأسعار تجار التجزئة.

 وأعرب محمد الحبشي وهو صاحب إحدى محلات البقالة بمدينة بسيون عن غضبه من زيادة الأسعار وقلة اقبال المواطنين على السلع الرئيسية وخاصة ياميش رمضان قائلا  الأسعار غالية ومفيش إقبال مثل السنة الى فاتت كل سنة الزيادة الضعف في الأسعار والإقبال هذه السنة ضعيف من الناس بسبب الامتحانات و الياميش زي " التمر والتمر هندي والعرق سوس " الاقبال عليهم متوسط والاسعار زايده طبعا الضعف
اما سوسن سعيد وهى تعمل موظفة عبرت عن غضبها من الأسعار والزيادة المفاجئة التي تفاجئ الناس وخاصة أسعار السلع التي لا يمكن الاستغناء عنها(الاسعار زايده جدا و بتزيد كل يوم أكتر حاليا الى بجيبه ب12جنية، الاسبوع القادم ستصل إلى  20 جنية وكمان السلعة الاساسية إلى محدش يقدر يستغنى عنها زي الارز وصل ل12جنية و يعنى ايه محافظة الغربية مش هتزرع أرز حرام والله واسعار ياميش رمضان نار كلها زائدة عن السنة الى فاتت مش في متناول الجميع ولا حاجة وانا لم اشتري حتي الآن لكن بسأل علي للأسعار الأول.

 
وقالت زينات عبد السلام وهى ربة منزل" القبض لا يكفي حاجة اللحمة غالية وكل حاجة غالية والدخل على القد يكفى اية ولا اية وانا معي اثنين يتامى بصرف عليهم دلوقتى هشترى اية ولا اية وأنا أول واحدة متضررة ولا استطيع أجيب ياميش رمضان دا إن عرفت أجيب تمر يبقا الحمد لله غير الارز وغيرة من الحاجات الى مينفعش نستغنى عنها وانا محدودة دخل عايش الزمن دا ومش عايش".
وقالت إيمان بائعة فوانيس زادت اسعار الفوانيس الى الضعف مما اضطرنا نحن كتجار بالاعتماد فقط على الفوانيس ذات الإنتاج المصري وليس المستورد رغم أن أسعار المصري بالفعل زادت من حيث شراء الخامات كالصاج والزينة ولمبات وغيرها من مستلزمات ولكن مقارنة مع الفوانيس المستوردة تكون التكلفة اقل نوعا ما حيث زاد المستورد أضعاف مضعفة واصبح شراء الفانوس الواحد بسعر الجملة يصل ال 85 جنيها  واكثر لذلك لم نقوم باستيراده واعتمادنا فقط على الصناعة اليدوية وبالنسبة لحركة البيع والشراء انخفضت طبعا مع هذا الغلو ولكن نأمل ان تتحسن الأسعار عند بداية الشهر

وقال حسين مصطفى تاجر فوانيس ولعب أطفال ان الأسعار متزايدة علينا ومع تلك الزيادة التى تصل الى 25% وأكثر أصبح الناس تهتم أكثر بالسلع الغذائية حتى تتوافر لديهم سبل المعيشة ولكن كالشعب المصري وذات طابع دينى لا يخلو بيتا فى رمضان الا وتتواجد به فوانيس بهذا من عادتنا قديما
وقال  ابو حماد احد التجار بسوق البلح بمدينة طنطا أضاف أن أسعار البلح زادت عن السنوات الماضية ومع اختلاف أنواع البلح واقل سعر للكيلو الواحد هو 15 جنية وبالتالي مع زيادة تلك الأسعار التى من الممكن ان تزيد مع بداية الشهر أيضا أصبحت حركة البيع والشراء اقل

وأكد محمد السيد مواطن مصري يقوم بعمل شنط رمضانية ليساعد بها غير القادرين ، ان الناس الآن في أمس الحاجة لإيجاد قوت يومهم وتعانى كثيرا بسبب هذا الغلاء المبالغ به حتى على جميع الطبقات والفئات الشعبية ويجب مراعاة المواطن المصري حتى لا تحدث ثورة جياع

وقالت عفاف أنا على باب الله والخدمة في  البيوت شرف لأنفق على أولادي بس الأسعار بقت نار ولا أقوي على الشراء من السلع  المتواجدة بالأسواق حاليا بس نحمد ربنا علي كل حال.

الملابس الصيفية للأغنياء فقط
قال محمد النويهي احد  تجار ملابس رجالي ان سعر القميص الرجالي يتراوح بين 190:240 جنيه وان شريحة كبيرة من المستهلكين تتراوح مابين 80:85% يشتكوا من ارتفاع اسعار الملابس الصيفية في هذا العام مما جعل المستهلك يقلل مشترياته فأصبح يشتري قميصا او اثنان بدلا من ثلاثة أو أربعة كالمعتاد  مما يؤثر علي هامش ربح التجار حتي يجعل للمستهلك قابلية للشراء فأثر ذلك علي التزامات التجار الشخصية كالكهرباء وإيجار المحلات بالسلب  
وأكد علي ارتفاع واضح في أسعار الملابس الجاهزة مقارنة بالعام الماضي والتي تتراوح نسبتها من  40:45%مما وضع  السوق في حالة من الكساد الاقتصادي  .
وقال محمد  احد تجار القماش أن أسعار المواد الخام لم تعد تصلح لإتمام هذه الفكرة فأصبح سعر القماش يتراوح مابين 50:140 جنيه للمتر الواحد باختلاف أنواع الأقمشة وهذا بالإضافة إلي أجرة مصمم الملابس التي تتراوح مابين 70الي 200.


وقال محمد علي هشام أن الملابس في ارتفاع  هائل لا يستطيع علي تحمله حيث أنها لا تعرف الحركة للخلف ولا تعرف سوي القفز الإمام ،
وقال صاحب ان أسعار الملابس الصيفيه لهذا العام ارتفعت بنسبه20? مقارنه بالعام الماضي، وذلك بسبب ارتفاع الرسوم الجمركيه المفروضة علي الملابس المستوردة في الجمارك أثناء شحن الملابس ،وارتفاع سعر الدولار، لم يؤثر فقط ع الملابس المستوردة بل أيضا علي الملابس المحلية بسبب استيراد مستلزمات الإنتاج من اقمشه وغيرها

وقال  "محسن"  مواطن من كفر الزيات  الأسعار غالية جدا وأنا مستني التصفيات وابدأ اشتري. ، ويرى اشرف زكي ان الأسعار في كل مكان سواء كانت صيفي صيفي او شتوي غاليه جدا كما انه يخشى أن يعرض لنفس الخسارة التي خرج بها من الشتاء الماضي ، واشتكت شيماء احمد من أسعار الملابس الصيفي
    
ورصدت المصير اليوم ازدياد في أسعار فوانيس رمضان في بعض المحلات حيث تراوح سعر الفوانيس مع الباعة الجائلين من 40 إلى 90جنيه ونوعه خشبي وسعر فانوس محمد صلاح بالجملة  165 و170 جنيه وبالقطاعي 225 و230 ولذلك قال البائعين أنهم لم يريدوا ان يضعوه في محلاتهم لان المواطن لن يشتريه  وبلغ سعر الفوانيس الصغيرة  35 جنيه وأضاف البائعين أن أسعار الفوانيس مرتفعه كثيرا عن العام الماضي .
وأكد  التجار أن المواطنين يسألون فقط عن الأسعار لكي يطمئن قلبهم والبعض يشتري والبعض الاخر يمتنعون وبلغ سعر المشمش 70 جنيه فيما بلغ سعر الأراسيه 60 ، 70 جنيه والزبيب تراوح من 38 إلى 84جنيه بينما تراوح سعر قمر الدين من 10 جنيه وهو المصري إلى 45 وهو السوري ونتيجة لذلك إقبال بعض من المواطنين إلى قمر الدين المصري بسبب إنخفاض سعره وتغافلوا أنه منتج أقل من السوري وعند سؤال بعض البائعين قالوا أن الأسعار مرتفعه مقارنة بالعام الماضي في البلح والأراسيه والزبيب وقمر الدين وأن الأسعار في الأيام القادمة سترتفع أكثر من الحالي.
وذكرت بائعة ملابس أطفال أن العام الماضي بعض من قطع الملابس كانت تقوم ببيعها بسعر يتراوح من 60 إلى 80 وفي هذا العام تقوم ببيعها من 110 إلى 120 كما رصدت المصير أن أسعار الملابس في المحلات مرتفعه كثيرا عن الاسعار مع الباعه الجائلين حيث تراوحت أسعار ملابس الأطفال من 150 إلى 700 جنيه وترتب على ذلك إقبال ضعيف جدا من المواطنين على المحلات وازدحام على الباعة الجائلين في شارع الخان بطنطا.

سعر الفانوس الخشب جملة  جمله يتراوح مابين 70الي 80جنيه مقاس 35سم ويباع بالمحلات  ب 100جنيه واما عن الفوانيس المقاسات الأكبر يتراوح من 130جنيه الي 170جنيه و جملته علي التاجر 120و 150وذلك حسب تصميم الفانوس.
وأما عن الفوانيس البلاستيك فاقل سعر جملته تتراوح مابين 45الي 55 وأما عن فانوس محمد رمضان فوجدنا في المحلات 165و 180
واشتكي جميع التجار من ارتفاع سعر جملة الفوانيس وعدم الإقبال الكثير كالمعتاد من الزبائن

حيث  قال محمد احمد أن ابنه يلح عليه لشراء فانوس محمد رمضان وحيتا علم  سعره أصابته الصاعقة قائلا عندي 4 عيال هجيب منين 800 جنيه فوانيس
وقالت مي احمد أنها اشترت لابنها فانوس ب 100جنيه وكان ذلك بسبب الحاح ابنها الصغير عليها وانها كانت تريد ان تقاطع الفوانيس بسبب غلاء اسعارها.


ويقول احمد عادل "طفل " انه يريد شراء فانوس محمد صلاح الذي انتشر هذا العام لانه يحبه ويتمني ان يصبح مثله
ويقول محمد عبد الرزاق واحمد حمدي احدي أصحاب محلات الفوانيس ان أسعار الفوانيس زادت بنسبه 10 % وأسعار فوانيس السيريا (الخشب ) تتراوح بين 40 ل 75 جنيه وفوانيس اللعب تتراوح بين 75 ل 170 جنيه
ويضيف محمد خطاب تاجر فوانيس جمله يوجد انخفاض كبير ف حركه البيع والشراء للفوانيس بسبب ارتفاع الأسعار وزيادتها للضعف ويري ان الإقبال ضعيف هذا العام وأكد عدم رضاه تماما عن هذه الأسعار.