قصر الأميرة فريال يتحول الى مقلب قمامة بطنطا وصاحب القصر يعلن عن بيعة

الإثنين 23 سبتمبر 2019 05:21 م
صورة من الحدث
كتب - ايمان محفوظ
تحول قصر الأميره فريال الكائن بشارع المدارس بمدينه طنطا، والذى كان يستخدم كمدرسة لطلبات المرحلة الإعدادية، إلى مقلب قمامة بالرغم من موقعة المتميز والذى يحيطة نادى القضاة ومستشفى حميات طنطا.

توجهت كاميرا "المصير" إلى القصر، لتنقل للقراء تدهور حاله حيث أصبحت القمامة معلم من معالمه.

أكد الدكتور محمود عبد الرحمن من سكان المنطقة أن نشأة القصر تعود إلى العقد الثاني بالقرن الماضي، حيث بناه عبد الحميد باشا بهجت أحد أعيان مديرية الغربية، الذي بناه تزامنا مع زياره الأميرة فريال الابنة الكبرى للملك فاروق آخر ملوك مصر من زوجتة الملكة فريدة، مع والدها لمدينه طنطا وأطلق عليه "روضه الاميره فريال".

وكشف أن القصر يعد تحفة معمارية فائقة الجمال، واحد البنايات النادرة التي تعبر عن عماره طراز الباروك والركوك والتي ظهرت في عصر النهضه في أوروبا في القرن السادس عشر وحتى القرن التاسع عشر مشيرا انة تم إستغلال القصر كمدرسه وأطلق عليه اسم "مدرسه الازهار الابتدائية".

وأضاف أن صاحبه قام ببيعة في أواخر أيامه للدماطي باشا الذي باعه لاحد التجار بمدينه طنطا وهو رشيد توكل وبعد مرور السنين أصبح القصر إرث لعائلة توكل وأصبح صاحب القصر الحالي هو شوقي رشيد توكل الذي قام بوضع لافته على القصر للبيع او للإيجار.

وكشف بعد مرور الزمن على القصر وتأثير العوامل الزمنية عليه وإهمال الجهات المختصه له أصبح مأوى للحشرات الضارة والثعابين ومكب للنفايات والأشجار والنخيل تحاوطه وتخفي معالمه للمارة.

قال أحمد محمد بائع كتب في شارع المدارس إنه موجود بالشارع منذ 10 سنوات وهذا القصر على حاله حتى الآن ولايوجد اي معلم يوضح ان هذا القصر وماهي قصته.

وكشف شوقي رشيد توكل صاحب القصر أنه إرث من والده رشيد توكل مشددا على عدم وجود مشاكل بينه وبين الآثار وانه المالك الأساسي للقصر وقام بتعليق لافته للايجار اوالبيع لانه لم يعد بحاجه له وانه غير مستفيد منه وان هذا من حقه كمالك للقصر.