"انت وحظك" شعار سعر أنبوبة الغاز بالغربية

الأربعاء 02 مايو 2018 12:53 م
3
متابعة - أسماء ربيع، إيناس عبدالله، إيمان محفوظ، هاجر البلتاجي، عزة أحمد

أهالى الغربية تطالب بفرض رقابة على تجار أنابيب الغاز
بائع الأنابيب للأهالى "الأنبوبة هتوصل 100 جنيه فى رمضان"
الأهالى :مركز زفتى والسنطة خارج أزمة أنابيب الغاز




تعتبر أزمة أنابيب الغاز من الأزمات المتجددة والأكثر تعقيدا التى يعانى منها المواطن المصرى مع اختلاف كل مرحلة تمر بها البلاد بعد وقوعه فريسة بين أنياب التجار والباعة الجائلين ممن يتفننون فى زيادة العبء على كاهل المواطن البسيط برفع الأسعار بشكل جنونى من أجل تحقيق مكاسب لأنفسهم مقابل عناء للآخرين.

قامت "كاميرا المصير اليوم" باستطلاع  رأى فى الشارع بين مواطني محافظة الغربية للتعرف على أخر ما وصلت إليه أزمة أنابيب الغاز خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك والذي يزداد فيه استخدام أنابيب الغاز خاصة فى بعض المناطق التي لم يصل إليها الغاز الطبيعي.

"الأنبوبة بـ50 جنية مبتكملش يومين والراتب هيكفى إيه ولا إيه" بهذه الكلمات بدأت إسراء محمود "ربة منزل" الحديث مبينة أن الباعة الجائلين يقوموا بعرض الأنبوبة بسعر 50 جنية وعند طلبها استلامها باستخدام البون المخصص لشراء الأنابيب يكون رد البائع أن السعر واحد سواء بالبون أو بدونه فلا يوجد خيار أمامها سوا الشراء لاحتياجها إليها وحيث أن أنبوبة الغاز هى بمثابة الحياة فى البيوت البسيطة التى لم يدخلها الغاز الطبيعى .

وتابعت الحديث سناء محمود "ربة منزل" مؤكدة أن جشع التجار هو المسيطر على سوق أنابيب الغاز فى محافظة الغربية فليس لها سعر ثابت ففى كل مره تقوم بشراء الأنبوبه تجد سعر جديد بل إن فى بعض الأحيان تصل الأنبوبه الواحدة لـ75 جنيها وهو مايعد كارثة تقع على رؤوس الأسر البسيطه الغير قادرة على سد ميزانية أنابيب الغاز والتى تحتاج لها فى استخداماتهم اليومية وخاصة مع قرب شهر رمضان منتظر زيادة الجشع ورفع السعر أكثر من ذلك استغلال لهذا الشهر الكريم الذى يزداد فيه الإستهلاك مطالبة المسئولون بوضع رقابة والضرب بيد من حديد على هؤلاء المستغلين من أجل المواطن البسيط.

وأكد أحمد الشرقاوي  على أن الزيادة فى سعر أنابيب الغاز أصبحت شبه يومية وأنه اشترى الأنبوبة بمبلغ 70 جنيها من نفس البائع الذي اشتراها منه من قبل بـ45 و35 جنيها وعندما سأله عن سبب هذه الزيادة الكبيرة كان رد البائع صادما " وهتزيد كمان وتبقى بـ100 جنيه فى أول الشهر مع دخلة رمضان" وهو مازاد من غضبه وصرخته الشديدة بالمسئولين لإغاثتهم من هذا الاستنزاف واستغلال الحاجة .

ووفى نفس السياق أوضح حسام سالم أنه لا يوجد سعر ثابت للأنبوبة ولكن القانون المسيطر الآن هو مبدأ انت وحظك ففى بعض الأحيان تصادف بائع يبيع الأنبوبه ب55 جنيه وأخر يبيعها ب60 وثالث ب70 لافتا إلى أنه فى بعض الأحيان عندما يذهب للمستودع يجد فيها الأنبوبة بسعر 30 جنيه
فلا يوجد قانون يحكم هذه المهزلة ولا رقابة على الأسواق والمتضرر الوحيد هو المواطن البسيط الذى ليس له طاقة لتحمل أعباء جديدة فى الحياة
 الأنبوبة لا سعر ثابت لها وأنها كل يوم بسعر فأحيانا يطلب البائع 55 جنيها وأحيانا 60 وأحيانا 70 وذلك يرجع لأنه لا يوجد رقابة علي سوق الأنابيب فكل تاجر يبيع بسعره.

وعلى الجانب الآخر نجد فريق من الأهالي سعداء الحظ ممن لا يعانون من أزمة غلاء سعر أنبوبة الغاز فتقول إيمان محمد "بائعة دواجن" أنها تقوم بشراء الأنبوبة بـ35 جنيها من قرية محلة منوف التابعة لمركز طنطا والأنبوبة الكبيرة الخاصة بالمحل بسعر 85 جنيه

ووافقها الرأي أحمد عليوة "بائع بمركز زفتى" موضحا أنه لا يوجد اى أزمة فى أنابيب الغاز فالأنبوبة متوفرة داخل المستودعات بـ30 جنيها وكذلك مع التجار والبائعين بأسعار تتراوح بين 38 الي 40 جنيها وكذلك الحال فى مركز السنطة ولا يشعر الأهالي بأي أزمة هناك.