حمادة بائع الزهور صانع البهجة فى عيد الام

الخميس 22 مارس 2018 01:45 ص
حماده
كتبت - أمنيه سليم

فى ظل الحالة التي وصل لها المجتمع في الفترة الأخيرة وفى ظل الظروف المعيشية الصعبة وإرتفاع لهيب الأسعار التى أصابت الشباب والرجال تجد ذلك الشاب الأربعيني صانع البهجة وسط مجموعة من الورود بألوانها المبهجة في ذلك الكشك الحديدي الضيق بشارع البحر يسعي لطلب الرزق .

كاميرا " المصير اليوم " إلتقت بالشاب حمادة الذى يبلغ من العمر 40 عام ويسكن بمدينة طنطا ويعمل في بيع الورود منذ 7 سنوات فهي مصدر رزقه الوحيد والذي ينفق منه علي إبنه فتحي وزوجته ربه المنزل حيث يستيقظ صباحا ليروي باقات الزهور المختلفه ويبدأ عمله بصنع وتنسيق بوكيهات الورد وتزيين سيارات الزفاف .

يقول الشاب حماده أنه لا يعمل الا في هذا المجال ويحب عمله كثيرا ويشعر بالراحة وسط أزهاره ويكون في قمة سعادته عند شراء شاب بوكيه ورد لأمه أوزوجته او خطيبته ليدخل السرور علي نفسها ويقول ان الورد هو مجرد  تعبير واضح عن الحب وهو من أسمي معاني الرومانسية .

واضاف ان موسم عيد الام وقتا مميزا لزيادة دخله فيأتي اليه الشباب والشابات لشراء الورد لوالدتهم ولكن هذا العام يقل فيه الاقبال نظرا لارتفاع الاسعار الذي ساد في البلاد الفترة الاخيرة وإرتفاع اسعار المزروعات والتقاوي فبعد ان كان سعر الورده 5 جنيهات اصبح 10 جنيهات .

واكد ان عددا كبيرا من الاطفال يتوافدون اليه لشراء الورد الي مُدرستهم في كل عيد ام كهديه رمزيه منهم لها واعتبار المُدرسه هي الام الثانيه لهم .