الأحزاب المصريه أين وإلي أين ؟!

الأحد 23 يونيو 2019 01:22 م
وائل السعدني
كتب - وائل السعدني

إن الحاله الحزبيه المصريه مازالت تعكس عدم صياغه سياسيه للأحزاب وضعف الثقافه السياسيه واعتماد بعض الأحزاب علي أشخاص غير منظمه واهدافهم غير متشابهة بشكل عام فهم في حاله تنافسيه دائما وغير تكامليه لذلك يعتبر الوضع الملتبس بين الأحزاب والشارع يثير كثيرا من التساؤلات وهي هل مازالت الأحزاب السياسيه فاشله في إدارة دورها كما ينبغي ؟

إن الأحزاب في الديمقراطيات العالميه هي ترمومتر قياس تطور الحياة السياسيه وليس فقط بالتعددية الحزبيه تقاس فاعليه الحياة السياسيه للأحزاب وإنما بحيويه الحياة السياسيه أي قدرتها علي التأثير في مجريات السياسات العامه

ومع إرتفاع عدد الأحزاب عقب ثورة 25 يناير نحو 95 حزب لم يعكس اثرا في الشارع السياسي يناسب عددها وتنوع مسميات تلك الأحزاب حيث لا تزال عاجزة عن التواصل مع الجماهير بالقدر الكافي والمناسب لتلك الأعداد لقد فقدت الأحزاب المصريه الكثير من قواعدها الشعبيه بعد أن أصبح أغلب المصريين يري أنهم أدوات انتخابية وأن الأحزاب سرعان ما يخلو صوتها بانتهاء أي إنتخابات مما خلق نوعا من الجمود السياسى

ومن وجه نظري لنجاح أي حزب سياسي أن يكون للحزب استراتيجية عامه لاتهتم فقط بالأهداف السياسيه ولكن أن يكون لها خطه في الإصلاح في نواحي المجالات الصحية والاجتماعية والإقتصادية وايضا أرى ضرورة عمل الأحزاب مع المجتمع المدني للوصول للمواطن البسيط و محدودي الدخل مما يعكس نجاح العمل التعاوني والمجتمعي وأن يتم اختيار كوادرها علي اساس الكفائه وليس علي اساس الترضيه والولاء