نادى إتحاد مقاولين بسيون والفساد .

الأربعاء 16 مايو 2018 01:46 م
محمود الشاذلى
ـ

الفساد أمر لايقره منطق سليم أو عقل راشد ، لأنه ضد الفطره الإنسانيه السويه ، لذا يرفضه أصحاب النفوس الأبيه  ، وهو مجرم عرفا وقانونا بل إن التصدي له من الواجبات المجتمعيه الأمر الذى يتعين معه المطالبه  بتحديد معالمه بوضوح ، والكشف عن المتورطين فيه مهما كان شأنهم بصراحه ووضوح حتى يكون التصدي لهذا الفساد مبنيا على مصداقيه حقيقيه ودون ظلما لأحد فعلى الباغى تدور الدوائر .

أقول ذلك بمناسبة التحقيقات التي تتم الآن على مستوى عالى بشأن وقائع فساد خطيره ومؤلمه بنادى إتحاد مقاولين بسيون والتي طالت شخصيات رفيعه شعبيا ، ووظيفيا ، وإحتراما للجميع لن أتناول أي تفاصيل متوفره لدى رغم أنها من جهات رقابيه رفيعه منتظرا نتيجة التحقيقات .

أتمنى أن تنتهى النيابه العامه من إعمال شأنها وهى محل تقدير وتوقير وإحترام ، كما أتمنى أن تنتهى الأجهزه من عمليات الفحص والتحقيق حتى لايظلم أحدا رافضا إستغلال المتوفر من معلومات في تشويه أي أحد خاصة هؤلاء الذين أختلف معهم سياسيا وشعبيا فلست أنا من يتصيد الأخطاء أو ينتهز الفرص للتشهير بأحد بل أتمنى  أن تكون ساحتهم بريئه من هذا الفساد ويقينا سأكون أول من يهنئهم وسأتمسك بالمطالبه بمحاسبة من يثبت تورطهم في تلك الوقائع مهما كان شأنهم ، أو وضعهم ، أو مكانتهم المجتمعيه ، أو السياسيه ، أو الشعبيه ، أو الوظيفيه ، لأن إستحلال المال العام خطيئه ، والمساعده فى العبث بأموال الدوله كارثه ، والصمت عن الفساد إجرام .

هذا ماأراه بشأن هذه الوقائع المؤلمه متمنيا أن يدرك الجميع مضامين ماطرحته لأن أمانة القلم من أعظم الأمور عند الكاتب المحترف والمتخصص ، والكاتب كالقاضى يجب أن يكون معصوب العينين لايسخر قلمه فى النيل من أحد بدون وجه حق .

محمود الشاذلى