صدق أو لاتصدق .. دار المسنين بطنطا تحت الحصار .

الخميس 22 مارس 2018 12:34 ص
محمود الشاذلى
ـ

إن فرض الحصار على دار المسنين بطنطا من قبل مديرية الشئون الإجتماعيه تحت قيادة السيده تغريد عواره أمر يتنافى تماما من أبسط قواعد الإنسانيه ، ويتعارض مع الأخلاقيات النبيله ، ويصل إلى درجة الخطيئه عند من يقدرون للامور قدرها الصحيح ،  ويدل صراحة على أن العقليات الإداريه التى تتولى أمر مديرية الشئون الإجتماعيه بالغربيه في حاجه للكثير من الحلحله العقليه والفكريه حتى يقتربوا من أولى عتبات الإنسانيه بأبسط معانيها.

ساقنى القدر إلى الإنتباه لجريمة عزل المقيمات بدار المسنين بطنطا عن واقع الحياه ، وجعل الإقتراب منهن  من المحظورات عندما طرحن بعض الزميلات الصحفيات بصحيفة وموقع المصير اليوم الذى أتشرف برئاسة تحريرهما زيارة أسرة التحرير لتلك السيدات وتقديم بعض الهدايا لهن والتأكيد على أن المجتمع كل المجتمع في خدمتهن ، وذلك في مشاركه وجدانيه لاشك كان سيكون لها أبلغ الأثر الطيب عليهن وذلك بمناسبة عيد الأم ، فإذا بأنه لتحقيق ذلك يتعين الحصول على موافقة صاحبة المعالى وزيرة التضامن وطبعا تلك الموافقه في خبر كان .

محمود الشاذلى