برنامج تثقيفي لمعلمي الأزهر الشريف تحت شعار " نحو عقول محصنة "

الأحد 04 مارس 2018 - 09:25:25 م
جانب من الندوة
كتب - محمد عوف

ينظم قطاع المعاهد الأزهرية بمشيخة الأزهر برنامج تثقيفى لمعلمى ومعلمات الأزهر الشريف تحت شعار " نحو عقول محصنة " وذلك تحت رعاية الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وإشراف الدكتور  عباس شومان وكيل الأزهر الشريف وبرئاسة الشيخ صالح عباس جمعة رئيس قطاع المعاهد الأزهرية .

وفى هذا الإطار شهدت منطقة الغربية الأزهرية انطلاق فعاليات البرنامج التثقيفى"نحو عقول محصنة"لمعلمى ومعلمات الأزهر الشريف وذلك بمقر المعهد الاحمدى بطنطا بحضور الدكتور محمد مهنا  استاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الشريف ومستشار فضيلة شيخ الأزهر الشريف والمشرف العام على الرواق الأزهرى، والدكتور أحمد الشرقاوى الأستاذ بكلية الشريعة والقانون وأمين المكتب الفنى لرئيس قطاع المعاهد الأزهرية والدكتور على الجندى الوكيل الثقافي لمنطقة الغربية الأزهرية والدكتور محمد كامل أحمد ،والدكتور محمد سعيد القزاز عضوا المكتب الفنى لقطاع المعاهد الأزهرية وسط حضور كبير لقيادات المنطقة وعلماء منطقة وعظ الغربية واعضاء هيئة التدريس بالمعاهد وطالبات معاهد فتيات طنطا الثانوى  الذين قدموا أعمال فنية وشعرية وفتيات توكل وعدد من طالبات المعاهد الموهوبين والمبدعين فى الإلقاء والشعر والخطابة.

 وتحدث الدكتور محمد مهنا مؤكدًا أن رسالة الأزهر الشريف ضمير الأمة تعتمد على منهج وليس مجرد طريقة فالدراسة الأزهرية مبنية علوم متكاملة ومنهج حياة تؤسس علماء مستنيرين ينفعون أمتهم ووطنهم ووسطية الأزهر مبنية على المعرفة الحقيقة للمنهج المستنير بعيدا عن التطرف والتشدد ولهذا كان الأزهر وسيظل قلعة العلم والمعرفة التى تنير للناس طريق الإيمان والثقة فى الله.

وأشار الدكتور"مهنا" إلى أن الأزهر يتعرض لقذف  شرس من جبهتين معارضتان إحداهما علمانية والاخرى متطرفة تعتمد على التأويل المباشر للأحكام الشرعية وفق الأهواء واصدار الأحكام دون علم لتقدم رسالة سيئة عن الإسلام والمسلمين بدعوى أنهم لديهم فقة الدليل وكلاهما على باطل بينما الرسالة الوسطية التى يدعوا لها الأزهر تبنى على العقل الوسطى والفهم لطبيعة الدين الحنيف السمح فالأهر ليس مقررات دراسية فقط بل منهج علمى متكامل ينهض بالفرد وينير المجتمع ويحتوي على التعددية والتنوع لذلك ظل على مدار تاريخه الطويل قلعة العلم والمعرفة محافظا على الهوية الإسلامية والوطنية محصنا للعقل والنفس وناشرا للسلام بين الأفراد والمجتمعات لذلك احبه الناس فى كل مكان وزمان بما يقدمون من علم ومعرفة ومحبة وانتماء وسلام وتعاليم الدين الرصينة بالأزهر منهج علمى وليس شهادة فلا مكان  لدعاة الإسلاموفوبيا ومناهجهم المضللة  فهؤلاء تكسر شوكتهم أمام وسطية العقل وقيمة الرسالة والمنهج الأزهرى المستنير.