الواقع الشبابى المؤلم والمستقبل المظلم .

السبت 24 مارس 2018 01:45 ص
محمود الشاذلى
ـ

كثيرا ماتمنيت أن أرى المجتمع يتصدر مشهده شبابا قادرا على العطاء كهؤلاء الذين ألتقى بهم كثيرا في الخارج ، ولكن أصدقكم القول إذا كنا ننشد الحقيقه ونبحث عن الأسباب أملا في العلاج وتدارك الخلل وإنقاذ مايمكن إنقاذه ، لابد وأن نعترف بأن واقع الحال الشبابى شديد السوء ، حيث أن قطاعا كبيرا من الشباب بمحافظة الغربيه على سبيل المثال وفى القلب منهم بلدتى بسيون  مغيب ، لايعى مايدور حوله ، غير قادر على تحمل المسئوليه الوطنيه أو المجتمعيه  ، يفتقد للفهم الصحيح ، والرؤيه الصائبه للأمور ، لذا كثيرا مايسيرون وراء كل ناعق ، ويرددون الإشاعات كالسوقه والدهماء ، ويستخدمهم أى أحد فى التطاول على خلق الله بعد العبث بعقولهم ، الأمر الذى جعل قطاعا كبيرا منهم يفتقدون لقيمة إدراك الأمور والفهم لمجريات الحال ، وإنتهى بهم الامر إلى الإفتقاد للإحترام للأسف الشديد .

 أتألم كثيرا كلما حاورت هؤلاء الشباب أو تابعت تعليقاتهم على مايطرح من موضوعات على " الفيس بوك " لأنهم أكدوا بما يطرحونه على أننا نعيش واقعا مأساويا ، لاأعرف تفسيرا دقيقا لهذا الواقع المأساوى الذى ترتب عليه جمودا فكريا بشعا ، وتدنى أخلاقى يتنافى تماما مع الطبيعة الكريمه لأهل محافظتنا ، لذا أجد أن بصيص الأمل في إنطلاقه شبابيه للأمام قد تبدد وتلاشى ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم .

محمود الشاذلى