أولي ثانوي فئران تجارب لمشروع "سيستم الوزير"

الثلاثاء 21 مايو 2019 03:11 م
الكاتب الصحفي - احمد مسعد
بقلم - احمد مسعد
دخول طلاب الصف الأول الثانوي في دوامة السيستم جعل منهم فئران تجارب، ولم يهتم وزير التربية والتعليم بالضغوطات التي تعرض لها الطلاب طوال اشهر الدراسة وضرب برأي الطلاب عرض الحائط.
 
تبدء الدوامة تزامناً بدقة الساعة التاسعة صباح يوم الأحد والذي دخل فيه الطلاب لتأدية أمتحان اللغة العربية علي النظام الجديد بالشكل الإلكتروني "التابليت والسيستم" ومنها الي وقوع السيستم وبعدها إنقطاع الواي فاي، ومن الإلكتروني للورقي وعودة للإلكتروني مرة اخري.

 

تأجيل الامتحان أكثر من ساعة والأكواد لا تعمل.
صرح العديد من آولياء الأمور عبر صفحاتهم علي "الفيس بوك" تأخير الإمتحان لمدة تزيد عن ساعة من وقت بدء الإمتحان بسبب عدم عمل الاكواد الخاص بالطلاب علي التابليت

وقوع السيستم.
بعد تشغيل التابليت والشروع في الإمتحان علي النظام الإلكتروني الجديد أشِتكي بعض طلاب من إنقطاع الواي فاي ما أدي الي تعطيل الإمتحان في بعض اللجان مرة أخري، وأثناء التعامل وحل مشكلة الواي فاي، كانت السيستم وقع بشكل كلي، ما أدي الي إثارة ضجة وإعتلاء اصوات الطلاب في اللجان.

نقل الطلاب الى لجان الورقي وتسريب الإمتحان:-
بعد إثارة المشاكل ووقوع السيستم تم نقل الطلاب لفصول مجهزة تحسباً لوقوع السيستم واداء الإمتحان ورقي، وكان الإمتحان سُرب علي احد صفحات التواصل الإجتماعي ما جعل الكثير من الطلاب يأدوا الإمتحان من "الهواتف المحمول" الخاصة بهم وكان صرح لهم بدخول اللحان بهواتفهم منذ بداية الإمتحان.

رواد التواصل الإجتماعي يسخرون من سيستم وزارة التربية والتعليم.
وكان المركز الإعلامي لوزارة التربية والتعليم أصدر بيان يؤكد فيه متابعته للإمتحانات من خلال غرفة عمليات تم إعدادها من قبل الوزارة، فيما رد روادمواقع التواصل الإجتماعي علي البيان بالرفض والسخرية ومعارضيين بجمل لخصت احداث إمتحان السيستم.

وقفات إحتجاجية وتظاهر بسبب السيستم.
وسط هراء الإمتحان بين السيستم والورقي،سادت حالة من الغضب والسخط بين الطلاب وآولياء الامور بسبب الضغط النفسي الذي تعرضوا له، وشهدت اللجان إرتباك شديد وتخبط في القرارات من رؤساء اللجان والمراقبيين بين مد فترة الإمتحان، وإنهاء الوقت حسب الوقت المحدد دون مراعاة ما حدث للطلاب، ما أدي لخروج الطلاب للتظاهر في مختلف انحاء الجمهورية مطالبيين بإسقاط سيستم الإمتحان.

وهكذا أصبح سيستم الثانوي العام بين خطاء الأكواد الخاصة بالطلاب الي إنقطاع الواي فاي مروراً بالتسريب تزامناً مع نقل الإمتحان من إلكتروني الي ورقي وينتهي المطاف بأن طلاب الصف الأول الثانوي هم الضحية.