جبر الخواطر

الخميس 10 مايو 2018 12:20 م
احمد زيدان
-

إن حب الخير وفعله  شئ جميل ،   والسعى بين الناس لمساعدة المحتاج، وتخفيف المعاناة والمساهمة  والتعاون والمشاركة  معهم فى كل مايهمهم ،والوقوف بجانب الضعيف والانفاق  والتصدق على الفقراء والمحتاجين بمعنى أن تحرس المال بالمال كما قالوا فأنت المحتاج إلى من تتصدق عليه أكثر من إحتياجه إليك ،  وإطعام الطعام (0فلقمة فى بطن جائع خير من بناء جامع)  ، وإفشاء السلام  واغاثة الملهوف  ومساعدته ونجدته  والإحساس بالمظلوم والوقوف بجانبه  ،ومساندة الضعيف  فى مواجهة من يستقوى عليه ، والمسح على رأس اليتيم ، والسعى بين المتخاصمين بالصلح والمودة ، ورسم البسمة على شفاه  مكلومة  واماطة الأذى عن الطريق وعن الناس وكف  الاذى عن الناس باليد واللسان  وصيانة النفس والعرض  ، والنفس اللوامة التى تحاسب نفسها دائما وتطهرها أولا بأول ،  وجبر الخواطر (فمن سعى بين الناس جابرا للخواطر أدركه الله فى جوف المخاطر)  والرحمة بالكبير والصغير  وبالأرامل واليتامى والمساكين والمرضى ، وعدم أكل حقوق وأموال الناس بالباطل وشهادة الحق  إذا طلبت منك ولم تتأخر عنها  ، وتأدية الأمانة لمن إتمنك عليها وحفظها  وعدم تعطيل مصالحهم  والوفاء بالعهد والوعد وطاعة الوالدين واحترامهم والاحسان اليهم والرحمة بهم   وخفض جناح الذل من الرحمة لهم وعدم نهرهم  وان تقل لهم قولا كريما  ، وان تحفظ ودهم  وتحرص على أن تنال رضاهم ودعواتهم، والكرم  وعدم الشح والبخل  والتواضع وعدم الغرور وعدم التعالى والتكبر مهما إمتلكت  من أموال  ومناصب ورتب  ( فكلنا لآدم وآدم من تراب) ، ومعاملة الناس معاملة حسنة  وبما تحب أن يعاملوك به ومخاطبة العقول على قدرها،الصراحة والوضوح والصدق ، ومكارم الأخلاق  والسماحة  وعدم الغيبة والنميمة ، ومراعاة الله والضمير فى بيتك وعملك وفى كل شئ ، وغيرها من صنائع المعروف بكل أشكالها وألوانها وسبلها  الكثيرة  والتى فى إمكاننا فعلها  وعدم تجاهلها  فالخير صيانة للروح وللنفس وللجسد  فصنائع المعروف ليست واجبا دينيا فقط ولكنها واجب إنسانى أيضا   وفطرة سليمة ، تجعل الإنسان أكثر قربا من الله ومن الناس وتعود على الفرد بالخير ف (صنائع المعروف تقى مصارع السوء وصاحب المعروف إذا وقع وجد متكأ) ، وتجعل المجتمع مجتمعا  متكافلا   يسوده الحب والسلام.
احمد رمضان زيدان
 
.