"علاقة شبكات التواصل الإجتماعي بالإسلام السياسي" رسالة دكتوراة بكلية التربية النوعية

الإثنين 15 أبريل 2019 12:19 م
لجنة مناقشة الرسالة
كتب - احمد مسعد
ناقشت كلية التربية النوعية بجامعة طنطا، رسالة الدكتوراة المقدمة من الباحثة، علا عبد الجواد حسن عبد الجواد، المدرس المساعد بقسم الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية، والتي تحمل عنوان: "علاقة استخدام الشباب لشبكات التواصل الاجتماعي باتجاهاتهم نحو تعصب حركات الإسلام السياسي"، وحصلت الرسالة على تقدير "ممتاز"، مع التوصية بطبع الرسالة وتبادلها مع الجامعات الأخرى.
وتكونت لجنة الإشراف والمناقشة من الدكتورة نجوى كامل عبد الرحيم، أستاذ الصحافة، وكيل إعلام القاهرة السابق، والدكتور شريف درويش اللبان، أستاذ الصحافة وتكنولوجيا الاتصال، وكيل كلية الإعلام بجامعة القاهرة، والدكتورة غادة اليماني، أستاذ الصحافة، رئيس قسم الإعلام بآداب طنطا، والدكتورة علياء رمضان، أستاذ الصحافة المساعد، رئيس قسم الإعلام التربوي بـ"نوعية طنطا"، والدكتور طارق الشوربجي، مدرس الإذاعة والتليفزيون بقسم الإعلام التربوي.
من جانبه، طالب الدكتور شريف درويش اللبان، أستاذ الصحافة وتكنولوجيا الاتصال، وكيل كلية الإعلام بجامعة القاهرة، الدولة بضرورة حل أي حزب تم إنشاؤه على أساس ديني، وقال: "على الدولة المصرية أن تُفَعّل الدستور، وتحل أي حزب قام على أساس ديني، لأن الأحزاب السلفية سوف توردنا موارد الهلاك، كما كان الإخوان لصوص الثورات، ولصوص الشعوب".
وأضاف: "إن المشكلة الأساسية في ظاهرة الإسلام السياسي هي ذلك الخلط الفاضح بين الدين والسياسة، فالدين ثابت منذ أن نزل على الرسل والأنبياء، أما السياسة فهي متغيرة، والخلط بينهما أسميته "الخلطة المسمومة"، الأمر الذي مارسته جماعة الإخوان الإرهابية، خاصة بعد 25 يناير 2011، حيث مارست السياسة بمنطق براجماتي بحت"، مؤكدًا "لا نريد أن تستمر هذه "الخلطة المسمومة" بين الدين والسياسة حتى تنهض الدولة المصرية".
وأشار إلى أن "الإخوان" مارسوا أكبر عملية نصب واحتيال سياسي في التاريخ، فوضعوا مصلحة الجماعة فوق مصلحة المصريين، وقدّموها على مصلحة الوطن.
وأضاف الدكتور شريف اللبان، أننا اهتممنا بظاهرة الإسلام السياسي منذ 25 يناير، واستطعنا أن نخضعها للدراسات المتعمقة، فمارسنا في الجامعات دورًا مهما في الإشراف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه التي تدرس هذه الظواهر السياسية، لنقل المعرفة من جيل إلى جيل، مشيرا إلى العلاقة بين الإعلام والإسلام السياسي ظهرت جليّة بعد 25 يناير، وقد أثبتنا من خلال دراسات كثيرة أن شبكات التواصل الاجتماعي للجماعات الإرهابية تنشر التعصب والتحريض على رجال الجيش والشرطة.
واكد اللبان أن سيد قطب كان أكثر عنفًا من حسن البنا، حيث إن ما قدمه كان أساسًا للعديد من الجماعات المتطرفة، حتى وصلنا إلى تنظيم داعش الحالي، مشيرا "إن جماعة الاخوان هي التنظيم الأم الذي خرجت منه كل الجماعات المتطرفة بعد ذلك".
وأوصى وكيل إعلام القاهرة بضرورة وضع الفيديوهات التي توثق للأحداث وخاصة ظاهرة الإسلام السياسي، على أسطوانات DVD، كمراجع يمكن الاستعانة بها في البحث العلمي، حتى لا نتيح لأيٍّ مَنْ يكن الادعاء بالمظلومية التي يدعيها الإخوان.