الإئتلافات الشبابيه بالغربيه .. رؤيه من العمق .

الأربعاء 21 مارس 2018 01:27 ص
محمود الشاذلى
ـ

أختلف كثيرا مع من يرون أن الشباب نصف الحاضر وكل المستقبل لأننى أراهم كل الحاضر وكل المستقبل وبهم يتقدم الوطن ،  ومعهم تزدهر الأمه ، وترتقى الشعوب ، ومن بينهم تكونت إئتلافات واعيه وواعده وتستطيع أداء دور محورى فى الحياه العامه والمشاركه السياسيه لذا يتعين أن يمنحهم الجميع الفرصه لتصدر المشهد .

لايمنعنى هذا أن اسجل بصراحه شديده تلك الحاله من القلق التى إنتابتنى على الشباب بعد رصدى عن قرب لأداء الشباب بالغربيه عبر الإعلان المتكرر عن إئتلافات شبابيه مجهولة الهويه عزلت نفسها عن الإئتلافات الواعده وأصبحت تعزف نغمه نشاذ بعد أن أطلق كل منها على أنفسهم مسميات مختلفه وإرتبطوا بأشخاص لدعم موقفهم فيما يتعلق بالممارسه السياسيه ، والأداء النيابى والمجتمعى حتى أصبحت  أرى أن الإنتكاسه ستلحق بهم ، والتراجع سيطالهم إذا كان تصدرهم للمشهد كما إستشعرت قائما على الإستعلاء ،  والخيلاء ، والغرور ، والمنظره ، وتعظيم سفاسف الأمور .

الأخطر من ذلك كله محاولتهم التى تتسم بالإلحاح الشديد والبغيض لإقناع أو إيهام الجميع بأنهم من أهل الخطوه ومكشوف عنهم الحجاب ، وصنيعة أجهزه ويعلمون بواطن الأمور بالدوله ، ويمارسون دورا تحت رعاية وعناية وتوجيه أجهزه سياديه بغية فرض الوجود ، وتصدير أنهم يحركون كبار المسئولين والشخصيات بالمحافظه ، الغريب أنه يتولى قيادة بعض تلك الإئتلافات رجال أعمال فرضوا وجودهم بالمال ولاعلاقة لهم بأى ممارسه سياسيه ، أو رؤيه مجتمعيه نظرا لأن نشاط البعض منهم ينحصر في تربية البط ، والدجاج وهذا ليس عيبا ولكنه يعكس واقع الحال .

محمود الشاذلى